بعد بريطانيا: دول فنلندا و استراليا و الدانمارك تتجه نحو الاستثمار بجهة كليميم وادنون

بعد بريطانيا: دول فنلندا و استراليا و الدانمارك تتجه نحو الاستثمار بجهة كليميم وادنون

الصحراء الإخبارية

ستشهد جهة كليميم وادنون إقلاعا اقتصاديا تنمويا وسياحيا محتملا في مستقبل قريب، لم يسقط بوابة الصحراء، في التشاؤم، وذلك من خلال المراهنة على النهوض بالاستثمار، كأداة للصمود وحجر الزاوية لتحقيق النمو المنشود.


وفي ما يتعلق بالجاذبية الترابية، تعتبر جهة كليميم وادنون حاضنة للمشاريع الاستثمارية الكبرى، ويتعلق الأمر ببرنامج واقعي، فبعد الوفد الكيني الذي حل بجهة كليميم وادنون، يتقدمه رئيس مقاطعة سيايا بجمهورية كينيا ويتكون من رؤساء أهم اللجان بمجلس المقاطعة المذكورة، إضافة إلى أربعة رجال أعمال ومستثمرين، فهناك زيارة مرتقبة لوفد من بريطانيا للجهة، لتنزيل مشروع انتاج الطاقة بين المغرب و المملكة المتحدة انطلاقا من جهة كليميم وادنون، سيمكن من تزويد 7ملايين منزل في بريطانيا بالكهرباء في أفق 2027 بطول 3800 كلم (كابل كهربائي بحري).

زيارة المستثمرين الأجانب لجهة كليميم لن تقف عند كينيا أو بريطانيا، فهناك دول عملاقة قررت الانضمام الى هذا الاقلاع الاقتصادي، كدول فنلندا و استراليا و الدانمارك لكي تستثمر في الطاقات المتجددة و خلق فرص مهمة للشغل بجهة كليميم وادنون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.